الأحد 18 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
أخبار

وداعا للديون المكلفة.. كيف يمنح "المليار يورو" الأوروبي موازنة مصر قبلة الحياة في 2026؟

الأحد 18/يناير/2026 - 05:30 ص
مصر والاتحاد الأوروبي
مصر والاتحاد الأوروبي

مصر في 2026 بدأت تاخد دفعة جديدة نحو الاستقرار المالي، بعد ما وصلتها شريحة تمويلية كبيرة من الاتحاد الأوروبي بقيمة مليار يورو، ضمن برنامج دعم الموازنة وآلية مساندة الاقتصاد الكلي.

التمويل ده مش مجرد أرقام، ده أداة حقيقية لتخفيف أعباء الدين، ودعم الإنفاق على مشروعات التنمية، وتحسين بيئة الأعمال، وتشجيع الاقتصاد الأخضر، وكل ده في وقت حساس بيشهد تحديات اقتصادية عالمية واضطرابات في أسواق التمويل.

التمويل الأوروبي الجديد لمصر جزء من شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين البلدين، وبيجي ضمن خطة كبيرة لدعم الاقتصاد المصري وتقوية موازنة الدولة بشكل مستدام.

المليار يورو ده هو الشريحة الأولى من المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، واللي مجموعها 5 مليارات يورو، بتتوزع على ثلاث شرائح خلال السنة.

المرحلة الأولى وصلت مصر في يناير 2025، والشريحة الحالية بمليار يورو هي بداية المرحلة الثانية، والباقي هييجي في شريحتين لاحقًا خلال 2026.

التمويل ده جاي في وقت مهم جدًا، لأنه بيوفر بدائل ميسرة ورخيصة للتمويل، مقارنة بالأسواق الدولية اللي ممكن تكون أسعار الفائدة فيها أعلى.

وده بيدي الحكومة مساحة أكبر للإنفاق على برامج التنمية البشرية والمشروعات القومية، من غير ما يضغط على الموازنة أو يزيد أعباء الدين قصيرة الأجل.

في الخلفية، التمويل الأوروبي بيكون مرتبط بتنفيذ إصلاحات هيكلية مهمة في الاقتصاد المصري.

مصر نفذت 38 إصلاحًا ضمن برنامج الإصلاحات الهيكلية، تشمل تحسين إدارة المالية العامة، تطوير أطر الميزانية متوسطة الأجل، إدارة المخاطر المالية والاستثمار العام، وتسهيل إجراءات الاستثمار وتخصيص الأراضي الصناعية.

الإصلاحات دي بتساعد على تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات، سواء المحلية أو الأجنبية، وبتقوي الاقتصاد في المدى الطويل.

كمان جزء كبير من الخطة بيركز على الاقتصاد الأخضر، زي إدارة الموارد المائية بشكل مستدام، تحويل النفايات لطاقة، رفع كفاءة استهلاك الكهرباء، وحماية الموارد الطبيعية للبحر الأحمر.

كل ده بيخلي التمويل الأوروبي مش مجرد دعم مالي قصير المدى، لكن أداة لتطوير الاقتصاد وتحسين البيئة الاستثمارية والاستدامة البيئية في نفس الوقت.

النتيجة النهاردة إن مصر مش بس قدرت تقلل الأعباء المالية القصيرة، لكنها كمان وفرت حيز أكبر للإنفاق على المشروعات الحيوية، واستفادت من التمويل الميسر لتطوير برامج التنمية، ودعم استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين جودة حياة المواطنين.

المليار يورو ده بمثابة قبلة حياة لموازنة الدولة، وبيأكد على قوة العلاقة المصرية الأوروبية، والقدرة على الاستفادة من الشراكات الدولية لدعم النمو والتطوير الاقتصادي.

يعني التمويل ده مش مجرد رقم، ده خطوة عملية لتقوية الاقتصاد المصري، وخفض أعباء الدين، وتحسين بيئة الأعمال، ودفع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وكل ده بيخلي مصر في موقف أفضل للتعامل مع أي تحديات اقتصادية خلال 2026 وما بعدها.