إشادة بإدارة مصرفية راقية داخل CIB.. وشكوى من تعسف إداري داخل مقر خدمي
يعكس التعامل اليومي بين المواطنين ومقدمي الخدمات الحكومية والمصرفية صورة حقيقية عن كفاءة المنظومة وجودة الأداء.
وبينما تسعى الدولة إلى تبسيط الإجراءات عبر التحول الرقمي ومنصات الخدمات الإلكترونية، تظل طريقة التنفيذ على أرض الواقع العامل الحاسم في نجاح التجربة أو فشلها وفي هذا الإطار، يبرز نموذج إيجابي لإدارة مصرفية محترفة، يقابله سلوك إداري سلبي يعطل مصالح المواطنين دون مبرر واضح.
وروى أحد العملاء تجربته أثناء استخراج نسخة من السجل التجاري عبر بوابة مصر الرقمية، حيث اختار استلام المستند من مكتب السجل التجاري الموجود داخل مقر بنك CIB فرع عباس العقاد.
وبعد تلقيه رسالة رسمية تفيد بطباعة السجل وجاهزيته للاستلام، توجه إلى المكتب المعني، ليُفاجأ برفض الموظف المسؤول، والذي يشغل منصب مدير مكتب السجل التجاري، تسليمه المستند، مطالبًا إياه بالعودة في موعد لاحق دون سند إجرائي واضح، رغم اكتمال الطباعة ووصول الإخطار الرسمي.
وأوضح العميل أن محاولاته للتفاهم قوبلت بتعنت غير مبرر، ما دفعه للتوجه إلى إدارة بنك CIB بالفرع ذاته، وهنا برز الدور الإيجابي والإنساني لمدير الفرع، تامر المشد، الذي تعامل مع الموقف باحترافية عالية واحترام كامل للعميل، رغم أن مكتب السجل التجاري لا يتبع إداريًا للبنك.
ونزل مدير الفرع بنفسه لمقر المكتب في محاولة لحل الأزمة وتيسير حصول المواطن على حقه المشروع، انطلاقًا من شعوره بالمسؤولية المجتمعية واحترام وقت وجهد العملاء، ورغم ذلك، أصر الموظف المختص على موقفه، مستخدمًا عبارات تحمل طابعًا شخصيًا وغير مهني، تعكس سوء فهم لدور الوظيفة العامة وأساسيات خدمة المواطنين.
وأكد العميل أن ما حدث يمثّل نموذجًا صارخًا للتناقض بين توجه الدولة نحو الرقمنة والتيسير، وبين ممارسات فردية تعرقل هذا المسار.
وفي الوقت ذاته، وجّه العميل شكرًا صريحًا لإدارة بنك CIB فرع عباس العقاد، ممثلة في مديره، على ما أبداه من أخلاق مهنية واحترام حقيقي للمتعاملين.
وأكد العميل عزمه التقدم بشكوى رسمية ضد الموظف المختص، تأكيدًا على حقه وحرصًا على ألا تتكرر مثل هذه الممارسات التي تسيء لمنظومة الخدمات وتُهدر جهود التطوير والإصلاح.
