غزو ألماني للسوق المصري.. 3 مليارات يورو وأكثر من 1700 شركة تقود قاطرة الاستثمار
الاستثمار الألماني في مصر بقى قوة لا يستهان بيها! لحد نهاية فبراير 2025، بلغ حجم الاستثمارات الألمانية حوالي 3 مليارات يورو، مع وجود أكثر من 1738 شركة ألمانية شغالة في السوق المصري.
الرقم ده مش بس بيأكد قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لكنه كمان بيبرز مصر كوجهة استثمارية مميزة لجذب الشركات الأجنبية الكبيرة.
مصر وألمانيا ليهم تاريخ طويل في التعاون الاقتصادي، وده واضح من حجم الاستثمارات الألمانية اللي بتغطي قطاعات متعددة، من الصناعة والطاقة للسيارات والكيماويات والدواء.
حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل حوالي 5.5 مليار يورو في 2024، وده بيعكس حجم الثقة المتبادل وفرص النمو الكبيرة.
واحدة من أبرز الشركات الألمانية في مصر هي مجموعة "بوش"، اللي افتتحت مصنع جديد في مدينة العاشر من رمضان باستثمارات حوالي 64 مليون دولار لتصنيع أجهزة الغاز المنزلية.
نصف الإنتاج المتوقع هيتصدر لدول إفريقيا والشرق الأوسط، وده بيعكس ثقة المستثمر الألماني في السوق المصري وقدرة مصر على دعم التوسع الصناعي والتصديري.
كمان في شركات ألمانية كبيرة تانية شغالة في مصر، زي: سيمنس للطاقة: شغالة في مشروعات توليد الكهرباء والطاقة المتجددة.
فولكس فاجن: موجودة في قطاع السيارات وخدمات ما بعد البيع عبر وكلائها المحليين.
BASF: مستثمرة في الصناعات الكيماوية والزراعية وتوريد المواد الخام.
ميرك: متخصصة في الصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية.
دويتشه بان: شغالة مع وزارة النقل على تطوير السكك الحديدية وإدارة الأنظمة الحديثة.
الاستثمارات الألمانية مش بس بتضيف قيمة للاقتصاد المصري، لكنها كمان بتفتح فرص شغل وتطوير تقني، وبتساعد مصر على تعزيز مكانتها في الأسواق العالمية.
المنتدى الاقتصادي المصري-الألماني والاجتماعات المشتركة بيكونوا منصة مهمة لزيادة التعاون بين الشركات من البلدين، وبيدعموا نمو الاستثمارات وتبادل الخبرات.
والقوة الصناعية الألمانية اللي بتدخل السوق المصري بتغطي قطاعات استراتيجية مختلفة، وده بيساعد على تطوير الصناعات المحلية، تنويع المنتجات، وزيادة الصادرات.
الشركات الألمانية بتستخدم أحدث التقنيات العالمية في مصانعها، وده بيرفع جودة المنتج وبيجعلها منافسة على المستوى الدولي.
والوجود الألماني في مصر كمان بيأثر على تطوير البنية التحتية والصناعات الحديثة، من مصانع السيارات للطاقة والكيماويات، وبيساعد مصر على خلق بيئة استثمارية قوية تقدر تجذب شركات كبيرة تانية وتحقق استقرار اقتصادي ونمو مستدام.
كل ده بيخلي مصر مركز مهم للشركات الأجنبية، وده بيأكد إن السوق المصري مش بس واعد، لكنه كمان جاهز لدخول استثمارات عالمية كبيرة.


