الثلاثاء 13 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
تحليل

شركة نرويجية تنشي ثاني أكبر محطة طاقة شمسية في مصر.. وعملاق صيني يضخ 3.5 مليون قطعة "رولمان بلي" في السوق المصري

الثلاثاء 13/يناير/2026 - 05:00 ص
مشروعات الطاقة في
مشروعات الطاقة في مصر

منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن شركة نرويجية تنشي ثاني أكبر محطة طاقة شمسية في مصر.

خليك متخيل إن الصعيد اللي كان دايمًا بعيد عن الاستثمارات التقيلة، بقى دلوقتي مصدر طاقة نظيفة وفلوس صعبة واهتمام من شركات عالمية تقيلة، وده بالظبط اللي بيحصل مع مشروع إنرجي ڤالي للطاقة الشمسية في محافظة المنيا.

المشروع ده واحد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في مصر، وقدرته توصل لـ 1.7 جيجاوات، وبتنفذه شركة نرويجية اسمها سكاتك، وده في حد ذاته رسالة ثقة قوية للعالم إن مصر بقت بيئة جاذبة للاستثمار الكبير.. المحطة مش شمسية بس، دي منظومة متكاملة فيها بطاريات تخزين عملاقة بسعة 4 جيجاوات/ساعة، يعني كهربا مستقرة شغالة طول اليوم حتى بعد غروب الشمس.

أول مكسب حقيقي من المشروع ده هو أمن الطاقة، لأنه بيخفف الضغط على محطات الغاز والوقود التقليدي، وبيقلل فاتورة الاستيراد، يعني توفير مليارات على الدولة، وتاني مكسب مهم هو العملة الصعبة، لأن المشروع استثمار أجنبي مباشر، دولارات داخلة البلد، غير إنه بيشجع شركات تانية تيجي تستثمر في مصر.

كمان المشروع معمول في قلب الصعيد، وده معناه فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأهالي المنيا والمناطق اللي حواليها، وبيفتح الباب لمشروعات صناعية تعتمد على طاقة نظيفة ومستقرة.. غير كده، المحطة بتقلل الانبعاثات الكربونية، وده بيدعم صورة مصر عالميًا، وبيخليها أقرب إنها تبقى مركز إقليمي للطاقة النظيفة.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن مصر ترفع سقف الطموح بـ 100 مدرسة يابانية على أرضها.

اللي حصل في تجربة المدارس المصرية اليابانية خلال السنين اللي فاتت يخلّي أي حد يعترف إن فيه تغيير حقيقي في شكل التعليم في مصر، التجربة دي قدرت تثبت نفسها كنموذج مختلف عن التعليم التقليدي اللي كنا متعودين عليه، تعليم مش قائم على الحفظ والدرجات وبس، لكن بيركز على تربية الطالب وبناء شخصيته من وهو صغير.

النهارده في مصر حوالي 79 مدرسة مصرية يابانية شغالة فعليًا، ومع قرب العام الدراسي 2026/2027، الخطة أن العدد يوصل ما بين 90 لـ100 مدرسة، وده مش توسع عشوائي، ده نتيجة إقبال أولياء الأمور ونجاح التجربة على أرض الواقع.

فلسفة المدارس اليابانية بتقوم على أن الطالب يتعلم الانضباط، احترام المكان، الاعتماد على النفس، والعمل الجماعي، قبل أي حاجة أكاديمية، حاجات بسيطة في شكلها، لكنها بتفرق جدًا في شخصية الطفل على المدى الطويل.

كمان فيه تطوير مستمر في المناهج، خصوصًا في الرياضيات والعلوم، واتجاه قوي لإدخال البرمجة والتفكير المنطقي من بدري، علشان الطالب يبقى جاهز لسوق عمل مختلف ومتطور، ومن أهم الخطوات الجاية، إدخال مادة البرمجة بشكل أوسع في المدارس الحكومية من أولى ثانوي.

الدولة كمان بتركز على تدريب المعلمين، لأن المعلم هو الأساس، وفي تعاون مع خبرات يابانية علشان الفلسفة تتطبق صح وبما يناسب المجتمع المصري.. يعني من الآخر، المدارس المصرية اليابانية مش مجرد مباني جديدة، دي استثمار حقيقي في الإنسان، وخطوة جدية ناحية تعليم أقرب للمستقبل.

وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن عملاق صيني يضخ 3.5 مليون قطعة "رولمان بلي" في قلب السوق المصري.

الموضوع مش مجرد افتتاح مصنع وخلاص، ده خطوة مهمة في طريق توطين الصناعة في مصر، المصنع الجديد تابع لشركة CEC الصينية، واتعمل في منطقة السخنة الصناعية جوه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعلى مساحة حوالي 5600 متر مربع، باستثمارات وصلت لـ3 ملايين دولار.

المصنع ده طاقته الإنتاجية كبيرة، بيطلع سنويًا حوالي 3.5 مليون وحدة رولمان بلي، غير مكونات هندسية دقيقة تانية زي كراسي التحميل والمسبوكات، الرقم ده معناه أن السوق المصري هيبتدي يعتمد على نفسه في منتج كان كله بييجي من بره.

قبل كده، رولمان البلي كان كله استيراد، يعني عملة صعبة بتطلع ومفيش تصنيع محلي. دلوقتي الوضع اختلف، المصنع هيوفر احتياجات السوق بجودة قريبة من العالمية، وأسعار أحسن مع وجود إنتاج محلي ومنافسة.

الأهم كمان أن المصنع ده هيوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لمئات الشباب، وهيكون فيه تدريب ونقل خبرات في مجال الصناعات الهندسية الدقيقة، وده كله جزء من خطة الدولة إنها تعمّق الصناعات المغذية، اللي بتخدم المعدات الثقيلة وخطوط الإنتاج وقطاع النقل.

المصنع مش شغال للسوق المحلي بس، لكن كمان قدامه فرصة يدخل مجال التصدير للأسواق الإقليمية، وده يقلل فاتورة الاستيراد ويقوي الصناعة الوطنية، وده معناه أن مصنع رولمان البلي ده نموذج واضح لتعاون استثماري ناجح، وخطوة حقيقية ناحية صناعة مصرية أقوى، واعتماد أقل على الخارج، وفرص أكتر للشباب.