بنك أوف أمريكا يتوقع مزيداً من الانخفاض في سعر اليورو مقابل الجنيه الإسترليني خلال 2026
يتوقع بنك أوف أمريكا استمرار انخفاض زوج العملات EUR/GBP في عام 2026، مع الإبقاء على هدفه لنهاية العام عند 0.84 على الرغم من الرياح السياسية المعاكسة المحتملة.
عاد سعر صرف اليورو مقابل الجنيه الإسترليني إلى منتصف نطاق تداوله اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2025، وهو ما يعتقد محللو بنك أوف أمريكا أنه يشير إلى فترة من التماسك على المدى القريب قبل ظهور المزيد من قوة الجنيه الإسترليني.
لا يزال بنك أوف أمريكا متفائلاً بشأن مستقبل الجنيه الإسترليني، مع إقراره بالمخاطر المحيطة بالانتخابات المحلية في مايو واحتمالية وجود تحدٍّ على القيادة داخل الحكومة البريطانية.
ويرى التحليل أن إشارة بنك إنجلترا إلى اقترابه من سعر الفائدة النهائي من شأنها الحد من الآثار السلبية لانخفاض العائدات.
وتُبرز المذكرة البحثية إعلانات مطلع العام التي تُظهر نية الحكومة البريطانية تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
ورغم أن هذه الجهود قد لا تُشكل اتحادًا جمركيًا رسميًا، إلا أن بنك أوف أمريكا يعتقد أنها ستُسهم في تخفيف التحديات الاقتصادية الهيكلية التي أثرت على المملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي.
يشير بنك أوف أمريكا إلى أن التحسينات التدريجية في إنتاجية المملكة المتحدة يجب أن تُعتبر إيجابية للجنيه الإسترليني، مما يدعم هدف البنك الذي تم الحفاظ عليه لنهاية العام عند 0.84 لزوج اليورو/الجنيه الإسترليني.
