البورصة المصرية تترقب انطلاقة قوية مع بداية العام الجديد.. العقارات والأسمدة تقود النشاط
تشهد البورصة المصرية حالة من الترقب مع بداية تعاملات العام الجديد، في ظل توقعات بمواصلة موجة الصعود وتسجيل قمم تاريخية جديدة، مدعومة بعمليات شراء مؤسسية وتحسن نسبي في مؤشرات الاقتصاد الكلي، ما يعزز شهية المستثمرين خلال الفترة الحالية.
ترتبط حالة الترقب المسيطرة على السوق خلال الفترة الحالية بتركيز المستثمرين على نتائج الأعمال المنتظرة للشركات عن العام المنتهي، والتي من المتوقع أن تعكس تحسنًا في معدلات الربحية لدى عدد من القطاعات القيادية.
وفي هذا السياق، قال حسام عيد، محلل أسواق المال، إن قطاع العقارات يُعد من أكثر القطاعات المرشحة لتحقيق نشاط ملحوظ خلال الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن بداية كل عام تشهد عادة توجهًا من المؤسسات المالية، خاصة المصرية، نحو زيادة استثماراتها بهذا القطاع، في ظل الأداء المالي القوي للشركات العقارية المدرجة، وما ينعكس عنه من تأثير إيجابي على القوائم المالية السنوية والربع سنوية.

الأسمدة والبتروكيماويات تحتل المرتبة الثانية بدعم استقرار إمدادات الغاز
وأضاف عيد في تصريحاته لـ “بانكير”، أن قطاع الأسمدة والبتروكيماويات يأتي في المرتبة الثانية ضمن القطاعات الأكثر نشاطًا، بعد فترة من الركود خلال العام الماضي نتيجة أزمات إمدادات الغاز، والتي أثرت سلبًا على حجم الإنتاج والمبيعات ومعدلات النمو.
وأوضح عيد، أن استقرار إمدادات الغاز خلال الأشهر الستة الماضية من شأنه أن يدعم الأداء التشغيلي والمالي للشركات العاملة بالقطاع، ويدفع أسهمه للعودة إلى مسار الصعود مجددًا.
القطاع المالي غير المصرفي بالمرتبة الثالثة
وأشار إلى أن القطاع المالي غير المصرفي يحتل المرتبة الثالثة ضمن القطاعات الجاذبة للاستثمار خلال الفترة الراهنة، بعدما حقق نتائج أعمال قوية خلال العام الماضي، ساهمت في ارتفاع القيم العادلة لمعظم الشركات المدرجة، الأمر الذي يعزز من تدفقات رؤوس الأموال ويزيد من جاذبية القطاع أمام المستثمرين خلال المرحلة الحالية.

