من القاهرة إلى دمشق.. "قطار الطاقة" المصري ينطلق لتأمين احتياجات سوريا من الكهرباء
مصر بتواصل دورها كقلب إقليمي للطاقة في المنطقة، وبتتوسع في تصدير الغاز والمنتجات البترولية للدول الشقيقة زي سوريا ولبنان وقبرص.
الاتفاقات الجديدة مش بس بتأمن الطاقة لسوريا، لكن كمان بتعزز التعاون الإقليمي والخبرة المصرية في مجالات الغاز والكهرباء.
بدأت مصر رحلة جديدة لتأمين احتياجات سوريا من الكهرباء، عبر تصدير الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية.
الاتفاقات اللي تم توقيعها بين وزارة البترول المصرية ونظيرتها السورية تتيح لسوريا الاستفادة من البنية التحتية المصرية في الغاز، سواء السفن المخصصة للتغويز أو شبكات النقل والتوزيع. الخطوة دي مش بس بتساعد سوريا، لكنها كمان بتثبت مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
الصفقة تشمل كمان توفير المنتجات البترولية، وده بيعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون على المدى الطويل، سواء في تأهيل البنية التحتية للطاقة بسوريا أو الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الغاز والبترول.
التفاهم ده بيجعل مصر حلقة وصل استراتيجية بين مصادر الطاقة المختلفة، خصوصًا بعد الاتفاقات اللي وقعتها مصر مع لبنان وقبرص، واللي هدفها ربط الغاز القبرصي بالتسهيلات المصرية.
التوسعات مش وقفت هنا، فمصر اتجهت مؤخرًا لتوقيع مذكرة تفاهم مع قطر لتعزيز التعاون في استيراد الغاز الطبيعي المُسال ومجالات طاقة تانية.
الخطوات دي بتضمن تنويع مصادر الغاز، وتقليل الاعتماد على مصدر واحد، وده بيخلي مصر أكتر قدرة على تلبية احتياجاتها المحلية وفي نفس الوقت تكون مركز مهم لتداول الغاز في المنطقة.
شركة "قطر للطاقة" في مصر مركزية جدًا في التعاون الجديد، خصوصًا في مناطق البحر المتوسط الستة اللي بتشتغل فيها حاليًا، ومع خطط لضخ استثمارات جديدة خلال الخمس سنين الجاية، وحفر آبار استكشافية بالتعاون مع شركات طاقة عالمية.
وفي نفس الوقت، الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" اتفقوا مع قطر للطاقة على توفير شحنات الغاز الطبيعي المسال، هتتوصل لموانئ السخنة ودمياط حسب خطة التنفيذ.
الخطة دي بتبرز دور مصر كمحور للطاقة، مش بس في البترول والغاز الطبيعي، لكن كمان في خبرة الإدارة والتشغيل والتصدير، واللي ممكن يخلي مصر نقطة جذب للشراكات الإقليمية والدولية.
التوسعات في تصدير الغاز للمنطقة بتحقق هدفين مهمين: الأول تأمين الطاقة للدول الشقيقة، والتاني زيادة الإنتاج المحلي المصري وإضافة قيمة للاقتصاد.
بالخلاصة، مصر اليوم مش بس بتنتج الطاقة لشعبها، لكنها كمان بتوصلها للدول المجاورة، وده بيخليها مش مجرد بلد مستهلك للطاقة، لكن لاعب رئيسي في سوق الغاز والبترول العالمي والإقليمي، وقدوة في إدارة مواردها واستثمار خبرتها في مجال الطاقة لصالح المنطقة كلها.

