الأربعاء 07 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
أخبار

تراجع طفيف للنفط في آسيا مع جني الأرباح وتأثير الدولار الأمريكي

الثلاثاء 06/يناير/2026 - 12:46 م
سعر النفط
سعر النفط

شهدت أسعار النفط تراجعاً محدوداً خلال التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، متأثرة بعدد من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، أبرزها التصعيد الأمريكي الأخير في فنزويلا وقوة الدولار الأمريكي، إلى جانب عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين بعد موجة صعود سابقة في الأسواق.

وأظهرت البيانات الأولية أن العقود الآجلة لخام برنت تراجعت بنسبة طفيفة بلغت 0.2% لتسجل حوالي 61.62 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.3% إلى 58.15 دولاراً للبرميل. وأوضح خبراء الطاقة أن هذه التحركات تعكس مزيجاً من الضغط البيعي الجزئي وجني الأرباح، إضافة إلى تأثير قوة الدولار على أسعار النفط، إذ يجعل ارتفاع قيمة العملة الأمريكية الخام أكثر تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى، ما يضغط على الطلب ويحد من صعود الأسعار.

وأكد محللون أن التطورات في فنزويلا لعبت دوراً محورياً في تحركات السوق، حيث جاءت التوترات السياسية بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، ما رفع توقعات المستثمرين بشأن زيادة محتملة في إنتاج النفط الفنزويلي خلال الأشهر المقبلة، وهو ما قد يضيف إمدادات إضافية إلى السوق العالمي ويضغط على الأسعار.

وأوضح محللون آخرون أن توقعات زيادة المعروض العالمي تتزامن مع ضعف الطلب على النفط الخام، ما يجعل السوق أكثر عرضة لتقلبات محدودة خلال الفترة المقبلة. ومن المرجح أن تؤثر المؤشرات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة، والتي تشمل بيانات التضخم والنمو، على توجهات المستثمرين في السوق النفطية، سواء في اتجاه الشراء أو البيع.

وعلى صعيد الأسواق الآسيوية، ساهمت عمليات جني الأرباح من المستثمرين الذين استثمروا في موجة صعود نهاية العام الماضي، إلى جانب قوة الدولار، في الحد من أي ارتفاع كبير في الأسعار، رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية المتعلقة بفنزويلا واحتياطيات النفط العالمية.

وأكد خبراء الطاقة أن أي تغييرات مستقبلية في السياسات الأمريكية تجاه صادرات النفط الفنزويلي، أو تحركات تحالف أوبك+ بشأن الإنتاج، ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار خلال الأشهر المقبلة. كما أن الطلب من الاقتصادات الكبرى في آسيا وأوروبا سيبقى عاملاً مؤثراً على استقرار الأسعار وتحركات السوق.

وفي هذا السياق، تظل الأسواق النفطية في حالة ترقب، حيث يسعى المستثمرون إلى الموازنة بين المخاطر الجيوسياسية وضغوط العرض والطلب، فيما يراقب متداولو العقود الآجلة والوسطاء الأسعار اليومية لاتخاذ قرارات استثمارية دقيقة.